بسم الله الرحمن الرحيم
انا انزلنا اليك الكتب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين
يحاول الإعلام بشتى الطرق بتشويه صورة الرسالة التي قام بتأديتها الدكتور رشاد خليفة ليحولوها حسب زعمهم إلى عداء للنبي محمد عليه السلام
هذا طبعا غير صحيح وقد رأيت من بعد دراسة المقالات والكتب التي نشرها رشاد خليفة أنه يدافع عن النبي والرسالة التي أتت معه أكثر من الذين يدعون أنهم محبي للنبي. فالمحبة التي يتباها بها هؤلاء أددت بهم لإدعائات باطلة على النبي محمد ودين الحق لتجعل من الدين أسس غير متوافقة مع الطبيعة التي خلقها رب العلمين ومع طبيعتنا كبشر لنا الحق بعبادة الله الواحد القهار دون أن نشرك به شيئ أو أحد. نسمى كما لقبنا أبانا إبراهيم عليه السلام بالمسلمين فالأسلام هو دين العمل الصالح والخالص لله مولانا الكريم وليس هو دين الفئات والأقاويل. ا
رشاد خليفة رحمه الله أتى في الوقت المناسب لينقي ما أحدثه التاريخ ويرجع الدين لأصله في كتاب الله الملك الحق الذي هجره مسلمي الشعوب وتبعوا أقاويل آبائهم واعطوها إسم السنة ومن يعد ذلك ألبسوها للنبي
أما نحن فنلقب فقط كما أمرنا الله العزيز الجبار أن نكون مسلمين حنفاء نتبع ملة أبانا ابرهيم ولا نفرق بين أحدا من أنبيائه عز وجل.ا
الحمد لله رب العلمين
